جاء اعتقال رضا عبدالعزيز الغشام الأول مع آخرين في نوفمبر من عام 2004 عندما داهمت المباحث الجنائية بمحافظة الأحساء إحدى المكتبات الإسلامية وصادرت كل محتوياتها من كتب تابعة للمذهب الشيعي.
كان رضا في الثامنة عشرة من عمره حينها فظنت السلطات السعودية أن تجنيد الفتى للعمل لصالحها أمر يسير. لكن رضا تجاهل إلحاح ضباط التحقيق ونسيهم بعد انتهاء مدة توقيفه.
في عام 2007 تحدى المصلون قرار محافظ الأحساء الطائفي بدر الجلوي بإغلاق مسجد الإمام المنتظر – عجل الله تعالى فرجه- في مدينة المبرز بمحافظة الأحساء واضطروا للصلاة تحت أضواء الشموع.
امتلأ المحافظ غيظاً من إعادة التيار الكهربائي وافتتاح المسجد رغماً عنه فوجه غيظه إلى الشيخ عبدالعزيز الغشام إمام الجماعة فيه. وبعد أن أعيته الحيلة في تلفيق تهمة للشيخ ,وجد ضالته في ابنه رضا المتزوج حديثاً فأمر المباحث الجنائية باعتقاله مجدداً في 11-1-2008 . لتهاجمه العناصر أمام شقته التي عاثوا فيها فساداً.
عرضت المباحث على رضا مرة أخرى التعاون معها والتجسس على العلماء وطلبة العلم الأحسائيين المتواجدين بمدينة قم في إيران بدايةً على أن يتم اختراق قيادات عسكرية إيرانية في مرحلة متقدمة وصولاً لعناصر وقيادات المقاومة الإسلامية في لبنان. فأصر على الرفض وتمسك بمبادئه وتعاليم دينه وأبى أن يكون من السعاة بالناس إلى السلطان.
هنا تم تسليمه إلى المباحث العامة التي مارست عليه ضغوطاً غير مسبوقة. حتى أن من شاهد رضا في السجن لم يعرفه مما عاناه من التعذيب والحرمان من النوم والمعاملة السيئة. كما أخضعت زوجته لساعات طويلة من التحقيق.
أخيراً وجدت المباحث فرصتها في كتب مدرسية تحصل عليها رضا إبان دراسته في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كتاب مبادئ الكشافة هو آخر ورقة طرحتها المباحث لمساومة الغشام فاتهمته بالانخراط في تدريبات عسكرية لزعزعة الأمن.
عامان مضيا و لا ومضة أمل للغشام بحياة بعيدة عن السجان وأغلاله.وبالرغم من تلفيق التهم الواهية إليه إلا أن وزارة الداخلية لم تتمكن من إحالته على المحاكمة لوضوح برائته.
تم إضافته يوم السبت 16/01/2010 م - الموافق 30-1-1431 هـ الساعة 8:15 صباحاً