السلطات السعودية تفرج عن الشيخ العمري بعد اعتقال لمدة 20 يوما.  «^»  القرائن والبراهين على أن نظام الحكم السعودي بوليسي يتبرقع بالدين  «^»  تجدد الآمال بقرب الافراج عن السجناء المنسيون  «^»  السلطات السعودية تعتقل الشيخ كاظم العمري في المدينة المنورة  «^»  ليلة عبادية في مساجد العوامية تضامنا مع المعتقلين  «^»  يوم التضامن مع السجناء المنسيين - توحيد الدعوات والحقيقة المغيبة  «^»  14 عاماً ولا زال السجناء المنسيون خلف القضبان   «^»  استمرار اعتقال ستة مواطنين في الأحساء بذريعة تعليق لافتات عاشورائية  «^»  آل لباد يكمل شهره السادس محتجزا بذريعة المشاركة في اعتصام البقيع  «^»  سلطات السعودية تعتقل المواطن الشيعي رمزي محمد جمالجديد الأخبار
شيعة السعودية أبطال منسيون !  «^»  المنسيون ... الأمس واليوم ... وغداً   «^»  السعودية: عندما تتحول عناصر القوة إلى عبء   «^»  لماذا يصبح الحوار الوطني عقيماً في السعودية؟   «^»  اعتقال العقل  «^»  حين يشيخ النظام   «^»  كثير من التنظير قليلٌ من العمل   «^»  السعودية تترفع عن لعب الادوار في المنطقة   «^»  الشيعة في السعودية بين جحود (الانتماء) وفزّاعة (الولاء) للوطن   «^»  السعودية: دولة إمبراطورية... ومجتمع أقليات جديد المقالات


الـمـقـــــــــــالات
مقالات
شيعة السعودية: على ماذا تراهنون؟

شبكة الملتقى الاخبارية

لا نظنّ أن أحداً من المواطنين النابهين يراهن على تحسن الوضع المستقبلي للبلاد عامة، ووضع الشيعة بنحو خاص.

فالإصلاحات، كلمة قيلت ولا تعاد مرّة أخرى. نقول (قيلت) ولم نقل (طُبّقت). لا نظن أن أحداً اليوم يؤمن بأن هناك إصلاحات أو أن المستقبل سيأتي بتغيير في الأوضاع.

العائلة المالكة حطّمت آمال أولئك الحالمين بغد أفضل وجعلتهم يصحون من نومهم مبكراً.

من قال للناس: راهنوا على هذه الشوارب أو تلك! صامتون هذه الأيام أيضاً، وهم يمثلون مختلف المعسكرات: السلفية والليبرالية والشيعية والحجازية وغيرها.

كل الآمال التي وضعت على تغيير وإصلاح يقوده الملك الهمام (عبدالله) ذهبت أدراج الرياح.

نظنّ أننا أدركنا بأن كذبة كبيرة لم يكن متوقعاً لها أن تعمّر: تلك الكذبة، إسمها (الإصلاح) أو (الحوار) أو (التعايش) أو (المساواة) أو (الحريات)، أو (الرفاه) أو (التسامح) أو حتى كلمة (التطوير) التي اختارها وزير الداخلية خصيصاً!

لا تكمن المشكلة ـ وبالخصوص لدى المواطنين الشيعة ـ في غياب الإصلاحات، أو التطوير ـ حسب الأمير المبارك نايف! ـ فهذا نظام لم يدخل منطقة الإصلاحات منذ خلقه؛ وبالتالي فإن غياب إصلاحات لم تكن في الأساس موجودة، ليس قضية كبيرة في ظل نظام كالنظام السعودي. وإنما المشكلة الحقيقية هي أن الوضع يميل بتسارع الى السوء، وفي معظم أمور الدولة (أو بقايا دولة). وما يهمنا هنا بالتحديد، عودة القمع والعنف واستخدام الأسنان والمخالب كلغة تعامل بين الحكومة وأجهزتها الأمنية مع المواطنين الشيعة. وهؤلاء الأخيرون سكتوا دهراً، ولم يحصلوا على ثمن صمتهم (كما كان عرّابو هذا التوجّه يأملون) في حين أن المعادلة الصحيحة تقول بأن من لا يتحدث ويدافع عن حقوقه ويدفع ثمن ذلك لا يحصل على شيء.

الآن، كل المؤشرات تقول بأن التوتر في العلاقة مع الحكومة وأجهزتها الأمنيّة آخذٌ بالإتساع والتصاعد. ومؤشرات ذلك واضحة كالاعتقالات، وإغلاق مساجد وحسينيات. ولكن الأهم هو أن التوتر الإقليمي (بالخصوص التنافس أو حتى الصراع الإيراني السعودي) ستكون أول آثاره تصاعد في القمع الوهابي الحكومي ضد الشيعة، كما فعلها آل سعود من قبل في الثمانينات.

النظام الطائفي، والذي تحركه العقلية والمؤامرة الطائفية، لم يتعامل يوماً مع مواطنيه الشيعة إلا كعملاء، تماماً مثلما يقول المتطرفون الوهابيون، في تحليلهم العقدي للأحداث السياسية. ولهذا لن نستغرب استخدام الحكومة لسياسة قمعية وحادّة متصاعدة ضد مواطنينا كلما تصاعدت حمّى الصراع مع ايران، أو كلما خسرت السعودية أرضاً أمام منافسيها الإقليميين.

ما يهمنا هنا هو: وماذا بعد؟

حين لا تكون هناك إصلاحات، مسألة.

فهذا النظام ورموزه لم يكونوا في يوم ما إصلاحيين، وقد بلغوا من الكبر عتيّا يستحيل عليهم تقويم اعوجاج أنفسهم، وإصلاح دواخلهم، وتبنّي رؤى هرموا عليها!

لكن أن يكون هناك قمع، ويتوقع المزيد منه، فهذه مسألة مختلفة، يترتب عليها اتخاذ خطوات ملائمة لمواجهتها، والحدّ من تأثيراتها.

إذا كان النظام قد عاد الى وضعه القديم وسياساته التمييزية والعنفية (بنظرنا هو لم يفارقها أصلاً) فهل يجوز الإستمرار في الرهان على صلاحه، أو وعوده، ونحن نرى بأم أعيننا الحوادث تتالى وتأخذ منحيات تصاعدية وشملت مناطق مختلفة من المدينة الى الخبر الى الأحساء الى القطيف الى العوامية، وحتى نجران والنجرانيين الإسماعيليين!

لا توجد مبررات أمام المراهنين، وكما كشّر النظام عن أنيابه، ولم تفلح السنون في تعديل سجيّته، فإنه آن الأوان أن يقوم بين مواطنينا ثلة تقوم بالعمل الكفائي في مواجهته، وتتصدّى له في الداخل والخارج.

لا توجد خيارات كثيرة: الإستسلام والصمت؛ أو العيش في أحلام المراهنة على اصلاحات نظام لم يكن صالح او مصلحاً في حياته، أو مقاومة الظلم والإضطهاد والتمييز.

اختاروا واحداً من هذه الخيارات الثلاثة.

نشر بتاريخ 12-09-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 1.08/10 (108 صوت)


 






قائمة منسيون البريدية

 
الصور | المقالات | البطاقات | المكتبة | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | الرئيسية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © 2010 - mansioon - All rights reserved